إظهار الرسائل ذات التسميات صحة و رعاية الابقار. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات صحة و رعاية الابقار. إظهار كافة الرسائل
الجمعة، 24 يناير 2020
الجمعة، 4 أكتوبر 2019
الجمعة، 23 أغسطس 2019
ادوية بيطرية مغشوشة ...بولد جان
لا توجد دولة اوروبية واحدة تنتج مادة البولدنين في المجال البيطري .. وبالتاكيد لا تنتج شركة كيبرو الهولندية مثل هذه المنتج و يمكنك التأكد من خلال موقع الشركة https://www.kepro.nl/
الجمعة، 12 يوليو 2019
معلومات لا تعرفها عن الجاموس
الجاموس موجود في مصر والسودان والهند وفي جنوب العراق حيث تعيش في الأهوار الجنوبية.
ترتبط معيشة الجاموس المائي البري Bubalus arnee بالمستنقعات والأنهار ويقضي معظم النهار في الماء، وقد كانت حيواناته تجوب المناطق من شرق نيبال والهند إلى فييتنام شرقاً وماليزية جنوباً ولكن أعداده تضاءلت كثيراً ويقدر أن ما تبقى منها يعيش في بوتان Bhutan والهند ونيبال وتايلند فقط. والجاموس البري التايلندي هو الأكبر حجماً بين أصناف الجاموس البري. ويعود تناقص أعداده إلى تزاوجه مع الجاموس المدجن وتلاشي البيئات التي كانت ترعى فيها بسبب تحويلها إلى مناطق زراعية، إلى جانب صيد العديد منها. وقد قدر أن ما تبقى من الجاموس البري عام 2000 لا يتجاوز 4000 رأس.
يدعى النوع Bubalus bubalis باسم الجاموس الهندي أو المائي، وهو نوع آسيوي المنشأ دجن من أسلافه من الجاموس البري، وعرف في الصين خلال الألفية الثانية قبل الميلاد، ويقال إن الجاموس ظهر في مصر بعد الفتح العربي في القرن التاسع، كما نقله الفرنجة أبان الحروب الصليبية إلى أوروبا في العصور الوسطى فتأقلم مع مناطقها الباردة. تبدو حيواناته ضخمة الجثة قوية البنيان قد يصل وزن الذكر منها إلى نحو 800كغ. وينتشر في عدد كبير من البلدان مثل الهند والصين والباكستان وصولاً إلى مصر وبلغاريا وإيطاليا وروسيا وألبانية وإندونيسية وشمالي أسترالية وغيرها.
هناك نموذجان من الجاموس المائي
هناك نموذجان من الجاموس المائي
1- الجاموس النهري الذي طورت صفاته الإنتاجية الجيدة في الهند والباكستان وفي مصر وغيرها أساساً حيث يتميز بإنتاجه الجيد من الحليب، كما يستعمل أيضاً لإنتاج اللحم، ويقدر منه نحو 18 عرقاً breeds تظهر صفات مختلفة. لون الحيوانات أسود أو رمادي، الوجه لديها طويل وقرونها ملتوية إلى الأسفل والخلف ثم تنحني حلزونياً إلى الأعلى، وتبقي رؤوسها مرفوعة بشكل أكثر من بقية أصناف الجاموس، وتؤمن لها حوافرها الضخمة قدرة جيدة على السير والجر في المناطق الطينية. وتكون الفروق بين الذكور والإناث أكثر وضوحاً في الجاموس النهري عنها في جاموس المستنقعات. وقد كُوِّنت سلالات جديدة جيدة في عدة بلدان، واستعمل في إنتاج بعضها ذكور منتقاة من الهند والباكستان. وتأتي مجموعة الموره Murrah في مقدمة الجاموس النهري، متضمنة عروقاً جيدة (مثل الجاموس الذي يعرف أيضاً باسم دلهي Delhi) والـنيلي-رافي Nili-Ravi والكوندي Kundi وغيرها، وتنتج إناث هذه العروق (في المراكز الحكومية) نحو 1360كغ من الحليب (بنسبة دهن قدرها 7%) من عرق الموره، و2000كغ من إناث كل من عرقي النيلي-رافي والكوندي وذلك في مواسم إنتاجية تقارب 300 يوماً. أما الجاموس المصري، فيزيد تعداده على مليوني رأس يعيش معظمها في المناطق الشمالية، وتتميز منها عدة عروق مهمة مثل «الصعيدي» و«المنوفي» و«البحيري»، وتشاهد فيها اختلافات شكلية وإنتاجية ملموسة ويراوح الوزن عادة بين 360 ـ 800كغ، ويقدر متوسط إنتاج الأنثى في المراكز الحكومية بنحو 1700كغ من الحليب، وهو أقل من 1000كغ لدى المربين العاديين، أما في سورية فلا يزيد عدده على 2500 رأس موزعة في منطقتين هما القامشلي على ضفاف نهر الخابور (حوالي 2200 رأس) والغاب، وهناك بعض الاختلافات الشكلية بينهما. ويصل إنتاج أنثى الجاموس السوري في المحطات الحكومية إلى 1500كغ من الحليب في 250 يوما تقريباًً. حليبها غني بالدهن وتبلغ نسبته نحو 7.4%، ويباع في منطقة القامشلي على شكل منتج يشبه القشدة (ويدعى قيمر). وفي العراق يزيد تعداد الجاموس عن 300000 رأس، ويعتقد أنه وصل إلى البلاد في العهد العباسي، وقد وصل وزن بعض الحيوانات في محطة حكومية قرب البصرة إلى 900كغ، ويراوح إنتاج الحليب بين 1500 و1800كغ. كما يصنع الجبن ومنتجات أخرى منه في البلاد التي يوجد فيها، ويشتهر منها خاصة جبن الموزاريلا Mozzarella في إيطالية إذ يبلغ إنتاج الأنثى هناك بين 1500 و2200كغ من الحليب.
2- جاموس المستنقعات، وهو حيوان العمل الأكثر انتشاراً في جنوب شرقي الصين والمناطق المنتجة للأرز في جنوب شرقي آسيا. وينتشر في الكثير من البلدان والفيليبين وفييتنام وتايلند وبورمة وماليزية وإندونيسية، و نقل بنجاح إلى بلدان أخرى مثل أسترالية والبرازيل وترينيداد، وتكون في البرازيل عرق أطلق عليه اسم روزيلو Rosilho. حيوانات جاموس المستنقعات زرقاء اللون عند الولادة وتصبح فيما بعد رمادية مزرقة اللون، قصيرة الذيول، وجوهها قصيرة وأجسامها قوية ولكنها قصيرة الحجم ورقابها طويلة نسبياً. أكتاف هذا النوع وقوائمه الأمامية قوية، ولكن القوائم الخلفية رديئة التطور، أما قرونه فهي تنمو إلى الخارج، وتنحني بشكل نصف دائرة، ولكنها تظل دوماً في مستوى الجبهة. ويراوح الوزن بين 350 و500 أو 600كغ حسب المناطق التي يعيش فيها. وعلى العكس من ذلك فإن هنالك سلالات صينية تتصف بالحجم الصغير فلا يتجاوز وزن الحيوان البالغ منها 250كغ. ويحب جاموس المستنقعات أن يغطي جسمه بطبقة من الطين، على عكس النوع النهري الذي يفضل المياه الأعمق.
يعيش الجاموس الإفريقي Syncerus caffer، ويسمى أيضاً جاموس الكاب Cape، في عدة بلدان إفريقية جنوب منطقة الصحراء الكبرى Sahara، وهو غير مستأنس، حيواناته بنية غامقة إلى سوداء اللون، وهي ضخمة الجثة قد يصل وزن الذكر منها إلى نحو 900كغ، وتتصف بقرون ضخمة تنحني نحو الأسفل ثم إلى الأعلى والداخل، وتعيش في قطعان كبيرة العدد، ولكن عددها تناقص نتيجة لأعمال الصيد والأمراض.
وهناك نوع آخر يدعى أناو(Anao depressicornis) Anao ، حيواناته صغيرة الحجم سوداء اللون أو ضاربة إلى البني، وقد تمتلك بقعاً بيضاء في عدة مناطق من أجسامها، وتعيش في غابات جزيرة سولاويسي (Celebes) Sulawesi الإندونيسية. ويكاد هذا النوع أن ينقرض أيضاً بسبب صيد حيواناته للاستفادة من لحومها وقرونها وجلودها. أما النوع المسمى تاماراو (Bubalus minderoensis) tamarao فيوجد في جزيرة مندورو Mindoro في الفيليبين، ويسمى أيضاً جاموس ميندورو، ويعيش ضمن قطعان صغيرة في غابات القصب الكثيفة، وهو متوسط في صفاته بين النوع البري وجاموس أناو.
يمتلك الجاموس 48 صبغياً في خلاياه بينما تمتلك الأبقار 60 صبغياً، ولا يمكن التلقيح بينهما. ويحتوي جلد الجاموس على سدس عدد الغدد العرقية الموجودة في الأبقار الأوربية المنشأ، وهو مغطى بأشعار قليلة ويجب ترطيبه باستمرار في حالة عدم توافر ظل كافٍ، وتحب حيواناته الخوض في الماء والبقاء فيه معظم النهار، كما تتميز من الأبقار بتحملها ارتفاع درجات الحرارة بشكل جيد، وتستفيد من الأعلاف الفقيرة والخشنة وتقاوم الأمراض والطفيليات بصورة أفضل، وتنمو مواليده عادة بسرعة بسبب كون حليب الأم المرضع غنياً بالدهن والجوامد، كما أن لحم الجاموس أفقر بالكوليسترول والدهن من لحم الأبقار.
الخميس، 7 ديسمبر 2017
أمراض العجول حديثة الولادة
من المعروف أنه للحصول على كفاءة عالية فى إنتاج اللبن أو اللحم فلابد من
الإهتمام فى المقام الأول بالنتاج من بعد الولادة مباشرة ، تلك البنية الأساسية لكل
جنس، يحظى برعاية واهتمام من حوله منذ اللحظات الأولى لمولده لأنه الامتداد
الطبيعي للمحافظة على النوع، لذا كان الاهتمام في المقام الأول بالمشاكل الصحية
للعجول حديثة الولادة لما لها من أهمية اقتصادية كبيرة.
بل يمكن القول أن الإهتمام بالنتاج يأتى قبل الولادة خلال الثلث الأخير من الحمل
حيث يحتاج الجنين إلى العناصر المعدنية والفيتامينات التى تمكنه بعد الولادة من
مقاومة الظروف البيئية المتغيرة بما يتيح له المحافظة على حياته وهذا يعنى أن تتم
تغذية الأمهات على علائق متزنة غذائيًا .
لذا فإن رعاية العجول من المهام التى يجب أن يهتم بها المربى ويوليها عناية
خاصة نظراً لأن العجول الرضيعة هى نواة القطيع والتى من خلالها يمكن الوصول
للإنتاج الأمثل للمزرعة
الإهتمام فى المقام الأول بالنتاج من بعد الولادة مباشرة ، تلك البنية الأساسية لكل
جنس، يحظى برعاية واهتمام من حوله منذ اللحظات الأولى لمولده لأنه الامتداد
الطبيعي للمحافظة على النوع، لذا كان الاهتمام في المقام الأول بالمشاكل الصحية
للعجول حديثة الولادة لما لها من أهمية اقتصادية كبيرة.
بل يمكن القول أن الإهتمام بالنتاج يأتى قبل الولادة خلال الثلث الأخير من الحمل
حيث يحتاج الجنين إلى العناصر المعدنية والفيتامينات التى تمكنه بعد الولادة من
مقاومة الظروف البيئية المتغيرة بما يتيح له المحافظة على حياته وهذا يعنى أن تتم
تغذية الأمهات على علائق متزنة غذائيًا .
لذا فإن رعاية العجول من المهام التى يجب أن يهتم بها المربى ويوليها عناية
خاصة نظراً لأن العجول الرضيعة هى نواة القطيع والتى من خلالها يمكن الوصول
للإنتاج الأمثل للمزرعة

تحميل الكتاب
الخميس، 9 نوفمبر 2017
دليلكَ إلى رعاية الأبقار

العنوان: دليلكَ إلى رعاية الأبقار.
تأليف: د.مصطفى فايز+ د.هدى الله حاتم.
الطبعة: الأولى
عدد الصفحات: 221
الحجم: 20 MB
التحميل
او
الاثنين، 30 أكتوبر 2017
الأحد، 29 أكتوبر 2017
Torsion of Uterus in Pregnant Buffaloes
Torsion of Uterus in Pregnant Buffaloes: Early Intervention is Really Important
Torsion of uterus is the rotation of pregnant uterus on its longitudinal axis. Uterine torsion was diagnosed in domesticated species like cattle, buffalo, doe, ewe, llama, camel, mare, bitch and queen, and even in laboratory species like rabbit and guinea pig. In bitch and queen, torsion is limited to a uterine horn or a part of the horn, whereas in the remaining domestic species especially buffaloes, torsion is of the uterine body. The importance of this condition in buffaloes can be judged from the fact that about 67-83 per cent of difficult parturition affected buffaloes presented at referral hospitals suffer from uterine torsion. The striking feature of torsion of uterus in buffaloes is its association with advanced pregnancy and process of parturition. Usually, torsion of uterus occurs before the onset or during the late first stage of parturition. Occasionally, torsion of uterus can occur around 5th to 8th month of pregnancy.
Reassessment of various speculations made for justifying the higher incidence of uterine torsion in buffaloes in comparison to other species has produced some realistic explanations. Small quantity of fetal fluids and associated decrease in size of uterus at the end of pregnancy seems to be a realistic justification for the occurrence of uterine torsion. Destabilizing factors such as weak broad ligament musculature, lower tone of uterine muscles along with sudden movements of dam and fetus can further add up to probability of occurrence of torsion of uterus.
Attachment of broad ligaments:
Uterus is held in position by two folds of peritoneum called broad ligaments. Buffalo uterus is conducive to torsion during last trimester of pregnancy because of its relatively unstable anatomical arrangement. On one side, broad ligaments are attached at sub-ilial region and on the other side along the lesser (ventral) curvature of uterus which leaves greater (dorsal) curvature free. Also, uterine horns are not fixed by broad ligaments but are lying free. As pregnancy advances, there is a relatively small increase in the length of broad ligaments but the pregnant horn extends massively beyond the area of attachment. In addition, poor musculature of broad ligaments makes the pregnant uterus less stable in buffaloes.
Unfilled rumen:
Role of rumen in preventing torsion of uterus is evident from the fact that presence of rumen on left side increases the incidence of right side uterine torsion. If rumen is unfilled, space in the abdominal cavity is increased and relatively unstable pregnant uterus gets predisposed to torsion.
Body frame:
Capacious and pendulous abdomen of buffaloes facilitates easy rotation of pregnant uterus in buffaloes compared to cattle.
Age:
About 70-77% torsions occur in pluriparous and 23-30% in primiparous buffaloes due to larger abdominal cavity, stretching of pelvic ligaments, loose and long broad ligaments together with loosening of uterine tissue and decreased uterine tone in old age.
Sudden movements:
In case of sudden fall, sudden push from other animal and bumpy movements during transportation, the fetus in advanced pregnant uterus may respond with violent movements, and thereafter the heavy uterus may take time to return to its original position, while dam may change their position quickly to expose unstable pregnant uterus to torsion. In addition, while lying down, buffaloes go down on fore legs first and while getting up, the hindquarters are relevent first, tus each time, the pregnant uterus is temporarily suspended in the abdominal cavity and is prone to torsion. However, other contributory factors must be present in addition to instability that occurs during sudden movements of dam; otherwise uterine torsion would have been frequent in advanced pregnant buffaloes compared to during the first stage of parturition
Calf birth weight:
About 90% animals with uterine torsion deliver calves which have birth weight above breed average. During normal parturition, average size fetus is able to rotate and flex its limbs within the boundaries of uterine wall, however, when fetus is oversized, fetal limbs may get entangled in the uterine wall and the continued vigorous movements of fetus may lead to rotation of uterus.
Reduced amount of amniotic fluid:
About 90% animals with uterine torsion deliver calves which have birth weight above breed average. During normal parturition, average size fetus is able to rotate and flex its limbs within the boundaries of uterine wall, however, when fetus is oversized, fetal limbs may get entangled in the uterine wall and the continued vigorous movements of fetus may lead to rotation of uterus.
Fetal movements and uterine tone:
About 90% uterine torsions are encountered during the late first stage of parturition process. At this stage, conditions favorable for torsion are created because cervix has started to dilate and uterus has begun to contract and gets molded on fetus. The forces impulsive for the rotation of unstable uterus are strong intrauterine movements of fetus that are invoked by myometrial contractions, changes in intra-uterine pressure as well as changes in fetal blood flow. In addition, at this stage, uterine muscles are not in much tone, thus uterus is not able to restrict the movement of upper portion of fetus and the relaxed and unstable uterus may be a cause for torsion of uterus. In fact, uterine instability may induce torsion only up to 180º, whereas torsions of ≥360º require active fetal movements.
In early cases:
Typical history of a case of torsion of uterus will suggest that buffalo was about to calve (as exhibited by letdown of milk and relaxation of pelvic ligaments), but adequate time has passed and there is no appearance of water bags or fetus. On the contrary, dam has become restless (frequently gets up and down) with severe abdominal pain (due to stretching of the broad ligament) as manifested by kicking of the abdomen with her hind legs.
In delayed cases:
If the uterus is not detorted during this period, then the history will suggest that continuous straining initially exhibited by buffalo to deliver the fetus has ceased followed by tightening of pelvic ligaments and reabsorption of milk. If the condition remains undetected for several days, then appetite diminishes and rumination ceases. Based upon the symptoms of abdominal pain and discomfort of dam, farmers are usually misguided by the unqualified practitioners by treating the case of torsion of uterus as a simple case of digestive disorder and are usually treated for the same. Later on, when there is no improvement, animal is diagnosed with uterine torsion and is referred. In buffaloes with uterine torsion of <36 h and 36-72 h, pelvic ligament relaxation and mammary gland engorgement are usually evident in 90 and 37% cases, respectively. Beyond 72 h, milk usually gets reabsorbed and pelvic ligament are tightened in 80% torsions.
Per-vaginal rotation of fetus:
Degree of torsion and the amount of cervical dilatation are critical factors for the success of this method. With rotations of ≤900, the fetus is easily rocked manually into a normal position. Success rate is high if dam is standing, cervix is sufficiently dilated to grasp the fetus and the fetus is live.
Fig 1: Diagrammatic representation of Sharma’s modified Schaffer's method for uterine detorsion of buffaloes. (A) Three assistants are standing on the lower end of plank and another assistant is ready to press the upper end of plank, B) and C) while the buffalo is being rolled, two assistants fix the lower end of plank, one assistant moves upon the plank and other assistant modulates the pressure on the plank by pressing the upper end of plank.
Rolling of dam:
The method used for detorsion of uterus in buffaloes is Sharma’s modified Schaffer's method (Fig 1). This method was designed for buffaloes due to their thick skin which causes skidding of plank during detorsion of uterus and their pendulous abdomen which warrants greater pressure for fixation of pregnant uterus, Theory is to rotate the dam to the same degree and direction to which the uterus has rotated, keeping the fetus fixed by fixing uterus with a plank (length: 11.9 feet, width: 9 inch and thickness: 2 inch). In brief, after ascertaining the side of torsion, animal is casted carefully in lateral recumbency on the side of direction of torsion and the front and hind legs are secured separately. The plank is placed on the upper paralumbar fossa of dam in an inclined manner with lower end on ground. Next step is to quickly roll over the dam on to its back. For this, the front and hind legs are pulled up and over the recumbent dam. While rolling, plank is anchored by 1-2 medium weight assistants who stand still upon the lower end of plank and another assistant moves on the plank. An additional assistant modulates the pressure on the plank by pressing the upper end of plank (Fig 1). Sharma’s modified Schaffer's method of detorsion was developed based upon the principle of lever (fulcrum, load and effort). In this, fulcrum is lower end of plank that does not move, load is the weight of assistants standing and moving on the plank and effort is the force used by the assistant on the upper end of plank (Fig 1). After each roll, effectiveness of roll is judged. If the roll is successful, disappearance of the vaginal spirals or rectal pouch can be immediately palpated. If the roll is not successful, then whole procedure needs to be repeated.
Caesarean:
Caesarean is usually attempted in 11-26% torsions, in which all other methods of detorsion had failed or there is failure of complete cervical dilatation subsequent to successful detorsion.
Uterine blood flow:
Rotation of uterus compresses middle uterine vein and increases carbon dioxide tension in the fetal blood. Consequently, uncomfortable fetus makes vigorous movements that further increase the degree of torsion. With the increase in degree of torsion, there is compression of middle uterine artery and oxygen going to fetus is decreased resulting in fetal death. With continued failure of blood supply, uterine wall becomes necrosed, brittle, fragile and prone to rupture. Inflammatory changes can cause adhesions of uterus with surrounding abdominal tissues. Ultimately, delay in correction of torsion of uterus causes death of dam due to generalized bacteremia, endotoxemia or cardiovascular failure.
Cervical damage:
The properties of cervix responsible for dilatation of cervix are disturbed following torsion of uterus. Depending upon degree and duration of torsion, there is variable amount of cervical ischemia followed by necrotic changes in cervical epithelium and musculature of cervix, which are responsible for its failure to dilate even after successful detorsion of uterus. When buffaloes are subjected to detorsion process within <36 h, 36-72 h and >72 h of occurrence of torsion, the possibility that cervix will dilate and there will be vaginal delivery is 83, 52 and 9%, respectively. Viability of fetus at the time of uterine detorsion has a major impact on the post-detorsion likelihood of complete cervical dilatation.
Survival of calf:
Both duration and degree of torsion influence the calf survival rate which varies between 4-56% at referral hospitals. Calf survival can be high if there is timely diagnosis and correction of torsion. Delay in diagnosis can cause fetal hypoxia due to placental separation even in the presence of intact water bags. Once uterine torsion is corrected, the delay in achieving complete cervical dilation may further compromise calf viability. Delay of even 2-3 h results in the death of calf.
Survival of dam:
Survival rate in torsion affected buffalo declines linearly (from 87 to 43%) with an increase in the duration of torsion. When buffaloes are subjected to detorsion within <36 h, 36-72 h and >72 h of exhibition of clinical signs of uterine torsion, there is a survival rate of 96, 61 and 35%, respectively. The duration of torsion and time taken for complete dilatation of cervix determine the severity of uterine necrosis, fetal putrefaction, maternal toxemia, dehydration, shock and peritonitis which is fatal to dam. Dam survival rate following delivery of calf through vagina or caesarean section is 88-100% and 25-95%, respectively. The survival rate of torsion affected buffaloes that are subjected to caesarean for delivery of fetus is also dependent upon the duration of torsion. When caesarean section is conducted within <36 h, 36-72 h and >72 h of occurrence of torsion, the dam survival rate is 100, 57 and 33%, respectively.
Stage of positive prognosis:
Buffaloes have variable degree (90º-360º) of uterine torsion of short duration (<12-36 h) and exhibit relaxation of pelvic ligaments and complete milk letdown. If the degree of torsion is less, fetal viability can be checked through partially dilated cervix. Rectal examination will reveal elastic uterine wall with easily palpable fetal reflexes. Torsion can be easily corrected by per-vaginal detorsion of fetus or by the rolling of dam. Chances of calf survival after correction of torsion are very high if degree is towards lesser side. Survival and subsequent fertility of bovines is >90 and 70%, respectively.
Stage of less positive prognosis:
Buffaloes have variable degree (180º-360º) of torsion of long duration (>36-72 h) and only half of them exhibit relaxation of pelvic ligaments and complete milk letdown. In the remaining, milk is reabsorbed and pelvic ligament are tightened. Rectal examination will reveal elasticity in the uterine wall. Subsequent to detorsion by rolling of dam, per-vaginal delivery of dead fetus is possible after cervical massage and manual dilatation of cervix. About 87% cases will survive when torsion is corrected around 36 h after the occurrence of torsion. Subsequent fertility of bovines is 40%.
Stage of poor prognosis:
Prognosis for survival is unfavorable as the presented case will have long standing (>72 h) torsion of >180º. In majority, milk is reabsorbed and pelvic ligament are tightened. Congestion resulting from long standing torsion of uterine vessels causes fetal death and subsequent autolytic and bacterial changes in fetus which lead to a bulged, tense, inelastic and fragile uterine wall with an immovable uterus. As the uterine wall is highly damaged, spontaneous uterine rupture can occur if rolling of dam is attempted by the plank method. Caesarean is advised for detorsion of uterus. During post-operative period, there is delayed involution due to inflammation, accumulation of toxins, and myometrial damage.
الخميس، 25 مايو 2017
العقم عند الأبقار أسبابه وطرق علاجه
المقدمة:
يعرف العقم عند الأبقار بكونه خلل في الوظيفة التناسلية يؤدي إلى عدم مقدرة الأنثى على التكاثر. وهو إما أن يكون مؤقت يزول بإزالة المسبب أو أن يكون دائم وعندها لاينفع العلاج ويكون مصير البقرة الذبح بسبب عقمها.
أسباب العقم عند الأبقار كثيرة:
سوء التغذية – سوء التربية – أمراض الجهاز التناسلي – أخطاء التلقيح الاصطناعي .
جميع هذه الأسباب إضافة إلى أسباب أخرى سوف ندرسها بشكل أكثر تفصيلاً تؤدي إلى عدم الإخصاب عند الأبقار.
وتدخل البقرة مرحلة العقم إذا مضى على ولادتها أكثر من 30-40 يوم ولم تصرف ، وبالنسبة للبكاكير إذا مضى شهر على وصولها عمر التربية وهو 16-18 شهر وبلوعها وزن مقداره 320-350 كغ ولم يحدث عندها أول إصراف.
وإزالة أسباب العقم يعني الحصول على 100 مولود من كل مئة بقرة سنوياً. ولتحقيق هذه النسبة من المواليد يتوجب علينا القيام بتلقيح الأبقار في الوقت المناسب وتنفيذ أعمال الرعاية التناسلية للأبقار والبكاكير بشكل جيد وذلك من أجل تحديد نسبة العقم عندها ومن ثم معالجتها بأسرع وقت ممكن وتقدر الخسائر التي تحدث بسبب العقم عند الأبقار بمبالغ باهظة وذلك لعدم الحصول على أعداد كبيرة من المواليد ومن منتجات الأبقار من الحليب واللحم وما يؤول إليه هذا العقم من ذبح مبكر للأبقار.
وقد تفوق الخسائر الاقتصادية التي تحدث بسبب العقم مجموع الخسائر التي تسببها جميع الأمراض الأخرى مشتركة. لهذا كان التقليص من فترة العقم عند الأبقار يعني الحصول على موارد إنتاجية واقتصادية كبيرة تحقق الهدف المرجو من تربيتها.
وعادة يصرف حوالي 23-27 % من الأبقار في الشهر الأول بعد الولادة و 48-50% في الشهر الثاني و 18-222 % في الشهر الثالث وبذلك يكون متوسط الفترة بين الولادة والإصراف الأول حوالي شهرين وكلما حاولنا (سواء بطرق التغذية الجيدة أو التربية الجيدة) من تقليل الفترة بين الولادة والإصراف الأول كلما قللنا من فترة العقم وبالتالي ازداد المردود الاقتصادي للتربية.
ويعتبر الإخصاب مقبولاً إذا أخصب حوالي 50-60% من التلقيحة الأولى وجيداً إذا وصلت النسبة إلى 60-70% وممتازاً إذا كان أكثر من 71% لكنه لم تصل في الوقت الحالي نسبة الإخصاب من التلقيحة الأولى سواء في المحطات أو في المحافظات إلى المستوى المقبول عالمياً مما أدى لئن تكون التربية عند كثير من المربين غير اقتصادية. ولذلك يجب تكثيف جهود الأطباء البيطريين والمهندسين الزراعيين العاملين في مجال الإنتاج الحيواني للوصول إلى نسبة عالية من الإخصاب.
1- العقم الناتج عن سوء التغذية:
ترتبط جميع العمليات الحيوية في جسم الأنثى والمتعلقة بشكل مباشر أو غير مباشر بالتكاثر بالعوامل البيئية الخارجية وبالدرجة الأولى عامل التغذية. ويظهر تأثير سوء التغذية على الوظيفة التناسلية بأشكال متعددة منها: عدم انتظام دورات الشبق، غياب التبويض، ضمور وخمول المبايض، احتباس المشيمة، التأخير في تراجع الرحم إلى الوضع الطبيعي بعد الولادة ، الموت المبكر للأجنة، ظهور تحوصلات وأجسام صفراء دائمة في المبايض، وغيرها من المشاكل التناسلية التي من شأنها أن تطيل فترة العقم عند الأبقار.
يؤدي نقص البروتين في العليقة إلى ضعف النشاط الهرموني للغدد الداخلية الإفراز وخاصة الغدة النخامية والغدة فوق الكظرية وإلى خلل في تركيب الخمائر اللازمة لجسم الحيوان واضطرابات في الجهاز العصبي المركزي.
جميع هذه الأمور تؤثر سلبياً على الوظيفة التناسلية مسببة عدم انتظام دورات الشبق وانخفاض في نسبة الإخصاب ، ولدى فحص الجهاز التناسلي عن طريق المستقيم يلاحظ أن المبايض صلبة وصغيرة الحجم (مثل حبة البازلاء).
يلعب أيضاً نقص المواد الكربوهيدراتية دوراً هاماً في اضطرابات الوظيفة التناسلية، لاسيما وأنه توجد علاقة بين المواد البروتينية والمواد السكرية في جسم الحيوان فلكل 100 غرام بروتين يجب أن يعطي 80-150 غ سكر. ولهذا فإن زيادة البروتين في العليقة (عندما تعطى الأبقار أكثر من 5000 غ علف مركز لكل ليتر حليب أي عندما تكون أكثر من 500% من العليقة مواد بروتينية) يؤدي إلى ظهور مرض الكيتوزس ( ظهور الأجسام الكيتونية في البول والحليب).
ويجب أن نعلم أن أكبر نمو للجنين داخل الرحم يحدث في الأشهر الأخيرة من الولادة، فإذا كان وزن الجنين بعمر 7 أشهر 7- 10 كغ فإن وزنه خلال الشهرين الأخيرين يتضاعف 3-5 مرات لهذا يجب اعتبار فترة الجفاف عند الأبقار هي الفترة التي يتم فيها تعويض النقص الغذائي الذي يحدث خلال فترة الحلابة. أي أن تغذيتها في هذه الفترة يجب أن تكون متكاملة لكي نحصل على أكبر كمية ممكنة من الحليب دون أن يتأثر الوضع الإخصابي فيها في الأشهر الأولى التي تعقب الولادة.
العامل التغذوي الأكثر أهمية في عقم الأبقار هو نقص الفيتامينات، وكما هو معروف أنالأبقار تستطيع أن تركب فيتامينات المجموعة BB بفضل البكتيريا الموجودة في كروشها، أما بقية الفيتامينات A,D,E فيجب أن تحصل عليها مع العليقة. ويعتبر فيتامين AA من أهم الفيتامينات اللازمة لعمليات التكاثر من حيث تأثيره على الوظائف التناسلية، ويسميه بعض المؤلفين فيتامين التكاثر. حيث أن نقصه يسبب تقرن الأغشية المخاطية المبطنة للمجاري التناسلية ويضعف من مقاومتها للمسببات المرضية ويوقف إفرازات الغدد الرحمية والمهبلية، ومن أعراض نقصه أيضاً ضعف الخصوبة وظهور دورات شبق غير منتظمة وتشكل حويصلات وأجسام صفراء دائمة في المبايض. كما يحدث موت مبكر للأجنة أو يحدث ولادات لأجنة ضعيفة بالإضافة إلى حدوث إجهاضات متكررة. لايؤثر فيتامين A على انتظام دورات الشبق وإنما يؤثر على نمو الجنين داخل الرحم وكثيراً ما يسمى فيتامين الحمل. حيث أن نقصه يسبب إجهاضات متكررة وموت مبكر للأجنة.
أما بالنسبة لفيتامين D فهو يلعب دوراً في تنظيم عمليات تبادل الكالسيوم والفوسفور في الجسم ونقصه يؤدي إلى ظهور دورات شبق غير متظمة وتظهر علائم الإصراف ضعيفة مع حدوث حالات من الإصراف الخالي من التبويض وبالتالي انخفاض في نسبة الإخصاب عند الأبقار.
إضافة إلى تأثير نقص الفيتامينات على الإخصاب الذي يؤدي إلى إطالة فترة العقم هناك كثير من العناصر المعدنية الواجب توفرها بصورة متوازنة في جسم الحيوان والتي يؤدي نقصها إلى خلل في كثير من الوظائف التناسلية وبالتالي إلى إطالة فترة العقم عندالأبقار مثل الكالسيوم والفوسفور واليود والمنغنيز والكوبالت وغيرها.
الوقاية من العقم الغذائي:
يجب تأمين علائق غذائية كاملة من حيث احتوائها على الفيتامينات والعناصر المعدنية وذلك كي يتمكن المربي من القضاء على ما يعرف بالعقم الغذائي، وفي فصل الصيف يجب أن تعتمد تغذية الأبقار بصورة أساسية على الأعلاف الخضراء وذلك لما تحويه هذه الأعلاف من مواد غذائية وفيتامينات ضرورية جداً للوظيفة التناسلية وخاصة فيتامين A وبيتا كاروتين، ولقد وجد أن الحيوان يستطيع تمثيل البيتا كاروتين أكثر من فيتامين A.
في فصل الشتاء تكون الأعلاف غير متوفرة فيجب أن تعطى الأبقار بشكل أساسي مادة السيلاج لكنها تحوي على كميات كبيرة من الكاروتين والسكريات والبروتينات وتحافظ على التوازن القلوي الحامضي في الجسم. كذلك لابد من استعمال الدريس الذي يعتبر مصدراً من مصادر السكر وكثير من الفيتامينات. والجدول رقم (1) يبين الحاجة اليومية للأبقار من البيتا كاروتين وفيتامين A.
الجدول رقم (1)
فيتامين A وحدة دولية
|
بيتا كاروتين ملغ
|
الأبقار حسب وضعها الإنتاجي
|
45000-50000
|
300-350
|
أبقار متوسط إنتاجها اليومي 10 كغ
|
70000
|
600
|
أبقار متوسط إنتاجها اليومي 20 كغ
|
40000
|
250-300
|
أبقار جافة
|
30000
|
200
|
بكاكير
|
وكذلك يجب أن تكون العليقة غنية بالعناصر المعدنية مثل الكالسيوم والصوديوم والفوسفور وغيرها من العناصر النادرة وغير النادرة وهذه يمكن تقديمها على شكل أحجار كلسية تحتوي على خليطة منوعة من العناصر المعدنية.
أما الفيتامينات فإن وجودها يؤثر تأثيراً إيجابياً على التربة وخاصة فيتامينات A,D,E والتي تعطى بنسب 1000:100:1 أي أنه لكل وحدة دولية من فيتامين E يعطي 100 وحدة دولية فيتامين D و 1000 وحدة دولية من الفيتامين A. ويفضل إعطاء الفيتامينات عن طريق العلف حيث يصبح تركيزها في الدم والحليب السرسوب أعلى بكثير منه عندما تعطى حقناً في العضل وتحت الجلد.
وتبلغ حاجة الحيوان يومياً من فيتامين A 70-100 ألف وحدة دولية ومن فيتامين D 8-10 ألف وحدة دولية ومن فيتامين E من 5-100 وحدة دولية.
ويجب مراعاة حاجة الأبقار الحوامل من فيتامين D حيث تزداد في الفترة الأخيرة من الحمل وذلك بسبب النمو الزائد للجنين ولهذا كان من الضروري جداً تعريض الأبقار في هذه الفترة لأشعة الشمس التي تساعد في تركيب هذا الفيتامين. أما بالنسبة لعنصر اليود فيجب أن يعطى للأبقار على شكل يود البوتاسيوم بمقدار 6-9 ملغ و 12 ملغ للأبقار عالية الإدرار.
وفيما يلي جدول يبين حاجة الأبقار من العناصر المعدنية:
جدول رقم (2) حاجة الأبقار من العناصر المعدنية
حاجة البقرة الواحدة اليومية
| |||||||||
توتياء Znملغ
|
منغنيز Mnملغ
|
نحاس Cuملغ
|
كوبالت Coملغ
|
اليود I ملغ
|
صوديومNa غ
|
بوتاسيومK غ
|
فوسفورP غ
|
كالسيومCa غ
| |
240-750
|
450-700
|
60-140
|
7-20
|
5-12
|
15-35
|
40-130
|
20-80
|
30-90
|
الأبقار الحلوب
|
240-450
|
300-500
|
40-80
|
4-8
|
3.6-6
|
20-45
|
40-120
|
40-45
|
70-80
|
الأبقار الجافة
|
2- العقم الولادي:
يعني العقم الولادي عدم مقدرة البكيرة على التكاثر بسبب شذوذ في النمو الداخلي للجهاز التناسلي الأنثوي، حيث يلاحظ أحياناً أن الجهاز التناسلي له مظهر طفلي عند بعض البكاكير. وفي هذه الحالة يلاحظ أن كلاً من المهبل والرحم والمبايض لاتصل إلى نموها الطبيعي وتكون صغيرة مما يؤدي إلى عدم ظهور دورات الشبق والتبويض عند مثل هذه الحيوانات، لكنه في حالات نادرة جداً تظهر دورات الشبق عند هذه البكاكير بعمر 3-4 سنوات، كذلك يلاحظ العقم الولادي في حالة توأم الذكر( أنثى مولودة كتوأم مع أخ ذكر) حيث تكون الأنثى عقيمة فيما يزيد عن 90% من الحالات وتنشأ هذه الحالة نتيجة اندماج الأغشية الجنينية لكلا الجنينين في وقت مبكر من النمو ويتبع هذا الاندماج مفاغمة الأوعية الكورونية. ونظراً لأن الهرمونات الذكرية تفرز قبل الهرمونات الأنثوية فإن هرمونات الذكر تنتشر وتصل إلى الأنثى وتسبب إما التوقف الكامل أو إضعاف في نمو المنسل الأنثوي ولهذا فإن البكاكير التي تكون في حالة عقم خلقي لاتصلح للتربية وإنما يفضل ذبحها وبيعها، وتكون الوقاية من العقم الولادي بتجنب استعمال الثيران في تلقيح أقاربها (بنات وأحفاد) وكذلك يجب استعمال حبيبات منوية مأخوذة من ثيران مختبرة النسل وذات تراكيب وراثية جيدة.
3- العقم المرتبط بتقدم العمر عند الأبقار:
يحدث هذا النوع من العقم بسبب التغيرات التي تصيب جسم الحيوان والجهاز التناسلي بشكل خاص والتي سببها العمر المتقدم للحيوان مما يؤدي إلى ضعف وغياب دورات الشبق نتيجة لنقص في نمو وضمور الحويصلات في المبايض، وكذلك ضمور الجهاز الغدي للرحم.
ولقد تبين بأنه يمكن للأبقار أن تحتفظ بمقدرتها الإنتاجية حتى عمر 15-17 سنة فيما إذا كانت محاطة بظروف تربوية وتغذوية جيدة، إلا أن إنتاجها من الحليب يمكن أن ينخفض مع تقدم العمر، ومن المعلوم أن أكبر إنتاج للأبقار يكون في الموسم السادس أو السابع حيث أنها تعطي 70% من إنتاجها في الموسم الأول و 80% في الموسم الثاني و 85-90% في الموسم الثالث و 95% في الموسم الرابع والخامس وذلك بالمقارنة مع الموسم السادس والسابع، لهذا فإن استعمال الأبقار عالية الإدرار لفترات طويلة يعتب ذو أهمية اقتصادية ووراثية كبيرة.
4- العقم الناتج عن أخطاء في التربية:
تؤثر التهوية السيئة والجو البارد والرطب ووجود الغازات الضارة في الحظيرة تأثيراً سلبياً على الوظيفة التناسلية عند الأبقار، وأكثر مايلاحظ تأثير عوامل البيئة الخارجية السيئة عند الأبقار التي تبقى مربوطة في حظائرها لفترة طويلة حيث تضعف مقاومتها للأمراض ويحدث تثبيط لكثير من الوظائف الفيزيولوجية بما فيها الوظائف التناسلية والذي يظهر على شكل غياب للشبق أو ظهور علامات بشكل ضعيف وبالتالي تدني كبير في نسبة الإخصاب ولدى فحص الجهاز التناسلي لمثل هذه الأبقار يلاحظ وجود كثير من حالات ضمور المبايض والأجسام الصفراء الدائمة.
وأكثر مايؤثر في هذا المجال هو غياب الحركة عند الأبقار المربوطة لفترات طويلة والذي يؤدي إلى ضعف وظيفة الجهاز العضلي العصبي للرحم.
عدا ذلك فإن كشف الشياع عند الأبقار المربوطة يكون صعب مما يؤدي إلى أن كثيراً منالأبقار لاتلقح في الموعد المحدد لها وهذا ما يطيل أيام العقم عندها.
وتكون الوقاية من هذا النوع من العقم عن طريق تأمين ظروف تربوية جيدة من حيث الحرارة والرطوبة والتهوية ويجب أن تترك الأبقار طليقة بما لايقل عن ساعتين في الصباح وساعتين بعد الظهر.
5- العقم الناتج عن أمراض أعضاء الجهاز التناسلي:
تعتبر الاضطرابات الوظيفية والعملية الالتهابية التي تصيب الجهاز التناسلي من الأسباب الأساسية للعقم عند الأبقار، ويكون السبب الأساسي لأمراض الجهاز التناسلي في أغلب الأحيان ناتج عن أخطاء في التربية والتغذية أو التحضير السيء للولادة وغياب العنصر البيطري أثناء وبعد عمليات الولادة إلى جانب ذلك الأمراض التي تصيب الجهاز التناسلي مثل مرض البروسيللوزس والترايكوموناس وغيرها.
ويشكل هذا النوع من العقم حوالي 40-60% من مجموع حالات العقم الكلية ولعل أهم هذه الأمراض:
احتباس المشيمة:
تخرج جميع الأغشية الجنينية (المشيمة) من الرحم بعد مضي 3-4 ساعات من الولادة ولكن إذا حدث وتأخر خروج المشيمة عن الـ 6ساعات بعد الولادة نسمي هذه الحالة المرضية حالة احتباس المشيمة، ويميز عند الأبقار نوعين من احتباس المشيمة : احتباس مشيمة كلي، احتباس مشيمة جزئي.
ففي حالة الاحتباس الكلي تكون الأغشية الجنينية محتبسة في كلا القرنين، وفي حالة الاحتباس الجزئي تكون الأغشية محتبسة في أحد القرنين وعادة في القرن الذي حدث فيه الحمل وفي هذه الحالة تحتفظ المشيمة بصلتها ببعض فلقات قرن الرحم.
أسباب احتباس المشيمة:
عند الأبقار كثيرة وجميعها مرتبطة بضعف انقباضات الرحم نتيجة لأسباب كثيرة قد تكون غذائية أو هرمونية أو تربوية، فنقص عنصر الكالسيوم والفوسفور وفيتامين A وحدوث اضطرابات في التوازن الهرموني لكل من هرمون الأوكسي توسين والأستروجين والتهاب المشيمة نتيجة إصابتها ببعض الأمراض مثل البروسيلا والسل والمكورات السبحية وغياب الحركة عند الحيوان خاصة في الفترة الأخيرة من الحمل كلها تعتبر من العوامل المسببة لاحتباس المشيمة.
علاج احتباس المشيمة:
يجب أن يكون علاج احتباس المشيمة موجهاً نحو زيادة تقلصات الرحم بهدف الخروج السريع للمشيمة منه وكذلك نحو زيادة مقاومة جسم البقرة لمنع نمو الجراثيم الممرضة. ويجب أن يبدأ العلاج بعد 6-8 ساعات من الولادة حيث يكون الرحم خلال هذه الفترة حساس جداً للأدوية وتختفي هذه الحساسية بعد مرور فترة على الولادة.
يفسر ذلك بنقص في إفراز الأستروجينات بسبب توقف الوظيفة الإفرازية لهذه الهرمونات من المشيمة، ولقد لاحظ كثير من المؤلفين أن حساسية الرحم لهرمون الأوكسي توسين تقل بنسبة 6-10 مرات بعد مرور يومين على الولادة، لهذا فإن العلاج الناجح هو الذي يبدأ بشكل مبكر بعد الولادة حيث يعطى الحيوان جرعة من الأوكسي توسين مقدارها 50-100 وحدة دولية ويفيد إعطاء السكر بمقدار 300-500 غ عن طريق الفم، وينصح بعض العلماء بإعطاء السوائل الجنينية بمقدار 3-4 ليتر كل 6 ساعات ثلاث مرات بعد تمديدها بـ 5-6 ليتر ماء وإضافة قليلاً من الملح لها وذلك نظراً لاحتواء السوائل الجنينية على كميات من الفوليكولين وبعض العناصر المعدنية والهرمونية المفيدة في هذا المجال مثل هرمون الأوكسي توسين. وفي حال عدم خروج المشيمة بالطرق السابقة فإنه توجد طريقتين للعلاج:
1- الطريقة المحافظة: لايتضمن العلاج بهذه الطريقة إزالة المشيمة ولكن يغسل الرحم بمحلول مطهر خفيف وقد يكون هذا خطراً في حالة عطالة الرحم، وبعدها يعالج الرحم بالمضادات الحيوية على هيئة أقراص أو كبسولات مثل الترامايسين 2 غ أو الكلورام فينكول (2) غ أو السلفانيلاميد 50-70 غ وذلك في اليوم الأول ويستمر العلاج بعد ذلك لمدة يومين أو ثلاثة بنصف الجرعة المذكورة. ويعطى الأوكسي توسين من 500-100 وحدة دولية تحت الجلد ليسرع عملية انكماش الرحم.
2- العلاج الجذري: ويتضمن إزالة المشيمة المحتبسة بإحدى اليدين المغطاة بقفاز جراحي حيث يمسك الجزء المتدلي من المشيمة بإحدى اليدين وتولج اليد الأخرى المغطاة بقفاز طويل معقم ومطهر فيما بين المشيمة وجدار الرحم. ونظراً لأن المشيمة تكون أكثر نسبياً في القرن الفيرعشار فمن الأفضل تخليصها من هذا القرن أولاً. وفي حال كون المشيمة مثبتة جيداً بجدار الرحم فيجب تركها لمدة يوم واحد لحين تحللها وانفصال الفلقات عن اللحيمات جزئياً، وبعدها يعالج الرحم موضعياً بالمضادات الحيوية، ولاينصح بإزالة المشيمة في حالات ارتفاع درجة الحرارة عند البقرة وإنما يستعمل العلاج المحافظ فقط.
6- انتكاس الرحم:
يعرف انتكاس الرحم بأنه عبارة عن عملية نمو تراجعي تعيد الرحم إلى الوضع الطبيعي الذي كان عليه قبل بدء الحمل وبنهاية عملية الانتكاس ينقص وزن الرحم حوالي 20 مرة وكذلك يصغر حجمه كثيراً. ويعود الرحم إلى وزنه وحجمه الطبيعي عادة بعد مضي ثلاثة أسابيع على الولادة وذلك عندما تكون الأبقار طليقة في المراعي التي يتوفر فيها العلف الأخضر بشكل كاف وهذا غالباً مايحدث في الربيع والصيف. أما في الشتاء وعندما تكونالأبقار مربوطة بحظائرها والعلف الأخضر غير متوفر بالشكل الكافي فإن عملية الانتكاس هذه قد تتأخر 44 أسابيع أو أكثر بعد الولادة ويحدث اضمحلال الجسم الأصفر الحملي عند اليوم 15-17 بعد الولادة وتبدأ حويصلات جديدة في النمو استعداداً لظهور أول شبق بعد الولادة، وإذا حدث وتم تلقيح الأبقار قبل عودة الرحم إلى الوضع الطبيعي فإن البقرة لن تخصب وذلك لعدم مقدرة الرحم على القيام بوظيفته الطبيعية ولعدم مقدرة بطانته على استقبال البويضة الملقحة، ويشير بعض المؤلفين إلى أن التلقيح في هذه الفترة قد يسبب نوع من التهابات الرحم المزمنة عند بعض الأبقار وإلى تشكل أجسام مضادة للحيوانات المنوية في الدم ومن خواص هذه الأجسام أنها تعيق في كثير من الأحيان عملية الإخصاب داخل الحيوان، لهذا فإن تلقيح الأبقار في هذه الفترة مابين 5-10-155 يوم بعد الولادة (لكون بعض الأبقار تصرف في هذه الفترة) فكرة ليس لها أي أساس علمي لكون الرحم لم تراجع إلى وضعه وحجمه الطبيعي.
ومما سبق ذكره فإن تلقيح الأبقار بعد الولادة يجب أن يتم فقط عندما يكون الرحم قد رجع على وضعه الطبيعي وهذا ما يحدد من قبل الطبيب البيطري المشرف على الأبقار لهذا فإنه لمنع تأخر رجوع الرحم إلى وضعه الطبيعي توجد بعض الأمور الواجب مراعاتها أهمها: تهيئة الأبقار أثناء فترة الحمل للولادة عن طريق تغذيتها ورعايتها بشكل جيد وينصح بإعطاء البقرة بعد الولادة ماء فاتر مضاف إليه قليل من الملح وكذلك إعطائها السوائل الجنينية مع ضرورة القيام بمساجات مع حقن الأوكسي توسين وإعطاء السكر والفيتامينات في حالة الضرورة.
7- التهاب الرحم:
تبدأ العمليات الالتهابية التي تصيب الجهاز التناسلي الأنثوي عادة بالتهاب الغشاء المخاطي المبطن للرحم وتسمى بالتهاب الرحم وبعدها ينتقل الالتهاب إلى عنق الرحم والمهبل وقنوات المبيض ويشير كثير من المؤلفين إلى أن التهابات الرحم الحادة تصيب عادة حوالي 10-12 % من الأبقار حديثة الولادة وبشكل خاص الأبقار التي تصاب باحتباس المشيمة، ويذكر بعض مدراء محطات تربية الأبقار في الاتحاد السوفييتي أن التهابات الرحم وصلت عندهم إلى نسبة كبيرة جداً حيث بلغت حوالي 50-655 % منالأبقار الحديثة الولادة وأعادوا السبب في ذلك إلى سوء التغذية الذي كانت تعاني منهالأبقار في تلك المزارع، وسواءً كانت هذه النسبة كبيرة أم صغيرة فهي تلعب دوراً سلبياً بتأخيرها الإخصاب وتأثيرها على الناحية الاقتصادية المرجوة من تربية هذه الأبقار، وإذا لم تعالج التهابات الرحم الحادة بشكل جيد فإنها ستتحول إلى التهابات مزمنة يصبح معها من الصعب علاجها وهذا سوف يكون أحد أسباب التلقيحات المتكررة للبقرة الواحدة حيث تؤثر مواد الالتهاب على الحيوانات المنوية مسببة موتها، وفي حال حدوث الإخصاب فإن البويضة الملقحة تكون عاجزة عن الانغراس في بطانة الرحم نتيجة لالتهابها.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
إجمالي مرات مشاهدة الصفحة
المشاركات الشائعة
-
VETERINARY INFECTIOUS DISEASES IN DOMESTIC ANIMALS د. الصوالحي أفضل كتاب امراض معدية حمله الآن حمل من هنا أو حمل من هنا
-
المضادات الحيوية :- - أوكسى تتراسيكلين و المتواجده سوقيا تحت نفس الإسم بودرة و بان تيراميسين (سائل). - كلورو تتراسيكلين و المتواجده سوقي...





